حُلُمٌ تكاثر حواليه المحال
كُبِّلَ وبداء الأمنيات استفاق
وهواً تحرر لآخر مداهُ
فأحاله ثورة هوسٍ بلا فراق
حتى تزاحمت اللذات وتسعرت
نبضات الأحلام بطوق عناق
أُسْرِيَ بهِ أياماً ولياليَ بهواجس
ملآى بالفتون على ذاك البراق
و مأسورٌ تقطع وريده استعذب
مخاطبة الصمت لينال انعتاق
كفراشة استهوتها شدة الضياء
فتوحدت مع اللظى بالإحتراقِ
رفض مغادرة خسوف غيابها
فغدا سحائب أضناه اشتياق
كعاشق توسل بقراءة ذكرى
حفرت بسدم أشرق بالأحداق
لعله ينعش أنفاسه المسبية
فيدر عطشه ببصيص تلاق
يُأَوِّلُ الرآى لترد لَهُ بصيرته
فهي تسربت منسدلة الإغراق
فخياله المفعم بنقطة التيه
حين يشتد الشبقُ في الأعماق
هنالكِ سيحاول سقيا النسيان
وسبي شوق محيرٍ لا يطاق
سيتحمل هوساًكثكلى الصمت
يتحدى لوعاتها بمزيد اشتياق
يتسرع بتأويل جمرات أحرف
سيقت صداقاً لِشيء ليس باق
يصنع ثورة للهفات عتمته يحفر بئراً لسقياأفواهٍ وأشداق
ففضح التعرق أخجل حروفه
وبرزخ الروح يناشده و ينساق
يعتصر قصة حبيبة تيمته يقبل راسهاوإليها فقط يشتاق
بقلم
بدر البدراني الموسوي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق