تلْكَ الحُروفُ لأخْطَأتْ عُنْوانِي
خَطَأً فَهِمْتِ رَسَائِلَ الوجْدَانِ
الحُبُ لَيْسَ عَطَاءَ طَرْفٍ وَاحِدٍ
هُوَ قَلْعَةُ ليَشِيدُهَا طَرَفَـــــــــانِ
لَيْسَ الطُّرُودُ سِوى كَلامٍ عَابِرٍ
الحُبّ أنْ ألْقَاكِ فِي أحْضَانِي
هَذَا الفُؤادُ لَمُخْلِصٌ وبلا مَدَى
وبِحَارُ حُبِّهِ دُونَما شُطــــــآنِ
لكِنْ إذَا بِالوَهْمِ صَارَ مُعَلّقًــا
حُرُفٌ تَزِينُ الطَّردَ دُونَ مَعَانِي
لا تَنْتَظِرْ مِنِي الرِضَا بِاسْمِ الهَوى
إنّ الهَوَى عَنْ بُعْدِ مَحْضُ هَوانِ
وطُرودُكَ الوَهَّاجَة الرّقْراقَــــــة
نِسْيًا رَمَيْتُ بِهَا بِبَعْضِ ثَـــــوانِ
ومَعَ الرِّيَاحِ تَنَاثَرتْ مِثْلَ الثَّرى
وَرقِ الخَرِيفُ وخَاوِيَ الأغْصانِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق