كأنها صليل السيوف
تجعل ثورته تحفزني
بين جبروت الظروف
إذا ما صهرت تقاسمني
عناق المشتاق المألوف
مغزاها ثناي جفوني
وبوح عبارات الشغوف
لا أطيق مشاعرا تكسرني
وروح توأمي تطوف
كطير سلام تناجيني
وجل النفس كالحروف
إذا سكبت تعانقني
كإقبال البعيد الملهوف
ليت القوافي تسطرني
كأبيات تهمسني الرفوف
وتحمل شوق بياني
وتزد تضرع الكفوف
لفصول آوت حنيني
وحطمت هم العزوف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق