على بابـها كم أضـناني الـوقـوف
كـعبة الـحب حـولـها أنا أطــوف
مجنـــون بـها مــن يـخبـرها أني
لو نـظرت لعـيناها آلقـى حتــوف
كـم مـن رسـلً الحب أبعثـــها لها
وهمساتي وأشـواقي لـها ضـيوف
أراهـا فـتـوقظ الحب في عينيها
تجود بقتـلي وتنسى كل مـعروف
أصـمت أمـامها فتكلمني شفتــاها
لهمسها شـعر نزار يقف مكتـــوف
تفيض بكرم لثمها فتسكرني عمداْ
ثملً مبعثرً كأبجــديات حـــروف
في هدوئها كموج شاطيءحــزين
وثائرةً في بريــق عينيها سيــوف
الــله ماخلــق الجـمال لـها عبـــثاً
كالياسمين ماكـان يوماً مقطوف
شعـر / نجم الفريداوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق