أهواك يا من قد خذلت محبتي
حزّت بقلبي من هواك ندوب
كنتَ القريب من الفؤاد ونبضه.
والغشق ما بين الضلوع يذوب.
ورأيت فيك مهابةً ووسامةً .
فكأن روحَك للفؤاد طبيب .
فعلام تترك في الخفاء مودتي .
خدعتك ما بين الحسان لعوبُ
وتركتَ غصنا مورقاً متوردا .
وسلكت درباً للرجال يعيبُ
ودخلت أوحالا فخضتَ سبيلها .
وحلُ الجُنون لمن هوى مكروب .
فعلام تترك درةً مكنونةً
وتروح تلتمس الحصى وتغيب.
ستفيق يوماً من سباتٍ أحمقٍ
لكنْ جفاك الحبّ والترحيب
فانظر أمامك للحياة وحسنِها
ما عاش فيها غادرٌ وكذوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق