يجن سواد الليل في أعين المتاهات
وعيناي لا سواد لهما
بذاكرتي أرى العدم
والعدم يقطنهما
لست انا من فتح أبواب الردى
وكيف ارى؟
وعيناي لا سواد لهما
ابحرْ ياهذا الذي ترى في الوهم أمنيةً
وخذْ لأعماق النسيان سرهما
ولاتلمني أن رأيت ادمعي في غير أحداقها
فجاريات البحر لم تحط خبرهما
وفتش في شعاب المرجان عن بصري
واخبر الظلماء اني لا شيء دونهما
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق