الأحد، 11 يونيو 2023

يجن سواد الليل في أعين المتاهات
وعيناي لا سواد لهما
بذاكرتي أرى العدم
والعدم يقطنهما
لست انا من فتح أبواب الردى
وكيف ارى؟
وعيناي لا سواد لهما

ابحرْ ياهذا الذي ترى في الوهم أمنيةً
وخذْ لأعماق النسيان سرهما

ولاتلمني أن رأيت  ادمعي في غير أحداقها 
فجاريات البحر لم تحط خبرهما

وفتش في شعاب المرجان عن بصري

واخبر  الظلماء اني لا شيء دونهما

بقلمي
رمله بهاء الدين الجراح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سـماء الألـق في مرتقى العشق نبضي جاوز الألقٓ و جاز حد   حدود   العشق  منطلقا أنا الـسماء شعوري بالهوى   رفعت لـمن   أحب   غرام   نبضه   سمقا...