السبت، 10 يونيو 2023

الشطر الأول من البيت الأول للمتنبي

تبعثر الشمل 

  
 (  عيد  بأيَّةِ  حالٍ  عدت  يا  عيدُ)  
يمضي بنا الدهْرُ  والإرهاق موجودُ..

   لا  ترتجِ  السعدَ  فالأيامُ  تهلكنا
   حُلْمٌ   يراودُنا  بالقهرِ   موْؤود..

   هلا  أتيت   بسعدٍ   كي  تبشرَنا
  أم أنَّهُ الجرحُ فيه اليومَ تجديدُ؟!

   تبعثر   الشمل  بالآفاقِ   فرَّقَنا
   سٌقْمٌ  يلاحقنا   والموت  تقليد..

   قد  تُنْهَكُ الروحُ  أشواقًا لمغتربٍ
 والعيش في البعد  تعذيبٌ وتقييدُ..

   بالأمس ضِعنا وجاء اليوم شتَّتنا 
   ويرهق  الحال تغريبٌ  وتشريدُ.. 

   نبدو  من البعد  أشتاتًا مبعثرةً
  كأنَّ بالحزنِ هذا القلب موعودُ.. 

  تَعمد القلب من أحزانه  وعسى
  يجدد  العهد  اذ  يجديه  تعميد 

  نحيا كما أمسِنا لاشيء يسعدنا 
 جرحٌ من الأمسِ لا يشفيهِ تضميدُ

   قد تشرق الشمسُ فالأيامُ قادمةٌ 
   ربٌّ  كريمٌ  و بالخيرات  معهودُ..

   ق/ أشجان العراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سـماء الألـق في مرتقى العشق نبضي جاوز الألقٓ و جاز حد   حدود   العشق  منطلقا أنا الـسماء شعوري بالهوى   رفعت لـمن   أحب   غرام   نبضه   سمقا...