صيحة الفؤاد
لحبيب الهوى صيحة الفؤاد
أراد من الحب قوة الوداد
ايام أنها جارية في بحر
غرها رهو البحر من المداد
نجوى الحبيب لنجوم السماء
اصبح يريد منها نسمات الهناد
شكوى الحبيب من نافذة الهوى
تشرف عليه و تهدي المناد
للحبيب لقاء في بستان نرجس
قل وجوده في رؤى العباد
من بريق عينيها انتظرنا سحب
تنزل علينا ماء فيه زلال الجماد
و في بر الحب اصبحنا نعيش
و في الديار لنا ايناس الحماد
في ظلال الحبيب حديث الهوى
و عند رؤياه الحب في الميعاد
هذه صيحة من فؤاد الحبيب
يناجي بها حبيب منزله الحداد
قد آتى الوصال بعد حين
فلا فراق بعد احياء العماد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق