الاثنين، 19 يونيو 2023

( عندما تَشهَدُ الزَنابِقُ )

ويَصرُخُ الباطِلُ في كِبرِهِ يُزَمجِرُ

أنا القَوي ... ( والأعوَرُ الدَجٌَالُ ) مِن خَلفِيَ يَنصُرُ

أفعَلُ ما أريد ... فأنا الآمِرُ

تُرَدٌِدُ الآفاقُ تُجيبُهُ ... رَبٌُكَ في عُلاهُ الأكبَرُ

فالظُلمُ لا يَبني الحَياة ... وإنٌَما يُدَمٌِرُ

فاستَكبَرَ في غِيٌهِ ... وإستَكبَرَ من خَلفِهِ الأعوَرُ

والغادَةُ في رَوضِها تَستَذكِرُ

خَدَعَ الفارِسُ طُهرَها ... وها هوَ يَغدُرُ ... قد مسها من غَدرِهِ الضرر

حِطٌَةُُ في طَبعِهِ ... والغَدرُ في ( جيناتِهِ ) يَهدُرُ

وَجَدتُها في خُلوَةِِ بينَ الزُهورِ تَخطُرُ

سُبحانَ مَن صاغَ الجَمالَ آيَةً تُبهِرُ

لكِنٌَها في رَوضِها تَشوبها الأحزان ... بَل فوقَها تُمطِرُ

دَنوتُ مِنها سائِلاً ... هل يَحزَنُ يا حلوتي القَمَرُ ؟

رَفَعَت رَأسَها والدُموعُ على الخَدٌَينِ تنهمر

مَسَحَت دَمعَها وأردَفَت تَستَرسِلُ ... يا وَيحَها في ظلمها البَشَرُ

قِلٌَةُُ تُؤمِنُ بِرَبٌِها ... والكُلٌُ قَد كَفَروا

هَل نَحنُ في زَمَنِ ( الخُروج ) أم تُراهُ أبكَرُ

فَمَتى يَنزُلُ ( عيسى المَسيح ) ... ( دَجٌَالَهُم ) يُجَندِلُ ؟

وَمَتى يُقيمُ ( مَهديٌُنا ) عَدلَهُ بَينَ الأنام ... والحياةُ بالعطاءِ تُزهِرُ ؟

أجَبتَها ... يا حلوَةَ العينين ... ظَهَرَت دَلائِلُ ذلِكَ الخَبَرُ

وغَداً يَظهَرُ حَقٌَكِ ... مَهما البُغاةُ تُنكِرُ

فأستَبشَرَت وأيقَنَت غادتي .... يا لَهُ وجهُها حينَما تَستَبشِرُ

لَن يُفلِحَ فارِسُُ ... في حبه يَغدُرُ

تَساءَلَت غادَتي ... هَل تَنتَمي لِقَومِيَ العَرَبُ

أجَبتُها ... وإلى هاشِمُ أُنسَبُ ... وأنا أفخَرُ

فَتَمتَمَت ... وأنا من فَرعِها مُضَرُ

هَتَفتُ ... مَرحى لَهُ النَسَبُ من صُلبِها العَرَبُ

فَأسبَلَت جَفنَها تَوَدٌُداً ... فَشاقَني ذلك التَوَدٌُدُ

هَمَسَت غادَتِي .... لَعَلٌَكً فارسُُ لا يَغدُرُ .... ولا هو يُهَدٌِدُ

أجَبتها ... لا ورَبٌِ السَماء ... والزَنبَقُ يَشهَدُ

تَبَسٌَمَت مليكتي ... وأُبرِمَ ما بَينَنا التَعاقُدُ

بقلمي

المحلمي عبد الكريم الصوفي

اللاذقية ..... سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سـماء الألـق في مرتقى العشق نبضي جاوز الألقٓ و جاز حد   حدود   العشق  منطلقا أنا الـسماء شعوري بالهوى   رفعت لـمن   أحب   غرام   نبضه   سمقا...