وهي مسكونةٌ بامرأةٍ لا تهدأ
تصنع البارود حين تبتسم
وبينما تبغها المراوغ
أرجوحة العابرين
تصير كلَّ يومٍ
أكبر... وأجرأ
اربعون عاماً
طريقها بلا طريق
وصوتها ناعم.. هادىء..
ووجهها وجوه من النّساء
وكأسها من الأوهام
لا يكسر ولا يفرغ ولا يصدأ
اربعون عاماً
تعبت فيها من الكلام
ومن ثرثرات أهوائها
وهدها في داخل موت السلام
ينام كل شيء أي شيء
والجنائز في داخلها يقظانةٌ لا تنام
اربعون عاماً
وهي امرأة مستورة بالقش
والأصواف والحرير
وفي عظامها يشب سعير إثر سعير
وكلما صادفتّ عطراً جديداً
وصادقت على إمضائه
فوق جلدها.. تهاوت
ويكبر في داخلها الحطام
ـــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق