(وافية مكيالها)
تَثنيني وتُثنيني عنها
وافية مكيالها...
راقية في معيارها.
تزورني على حين غفلة
من نفسها في خيالها..
في غفوة الليل..
خلسة حين ينام كبرياؤها.
وعلى غفلة من صدها.
بين اروقة المنام ...تتلوى
في كؤوس يملأها جمالها..
تلملم أشيائي المبعثرة
على صدر الزمان والمكان..
ممزقة أمية أخلاق في سطوري..
في صحوة كمالها..
نزاحم بعضنا البعض على ضفاف
قلب واحد ..
هي تكتب الآن بنبض حرفي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق