الجمعة، 25 أغسطس 2023

((((((((لك نبض قلبي)))))))

زِدني ابتعاداً ، لَنْ أُفارقَ مَوضِعي
حَـتى بُكاؤكَ لنْ يُبارحَ مَـدمَـعي

سأظلّ عُمري في لُقاكَ مُؤمّلاً
ويَظلّ حُضنكَ حينَ أبكي مَرجعي

لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كُنتَ زِدتَ الملحَ فوقَ مواجِعي

لكَ نبضُ قَلبي و الْتِفَـاتَةُ مُقلتي
و حَشاشَتي و الرّوحُ بَعدَ مَسامِعي

و الدمّ يَجري في العُروقِ مُهَللاً
للهِ إِذ غَـطّى بحُبّكَ أَضلُعي

حَتى اللسانُ بحُرقَـةٍ لكَ لاهجٌ
مِن قبلِ لا يَهتزّ شَوقاً مَخدَعي

فِيكَ انتحرتُ تَعلُّقـاً و تَشفُّـعاً
ولَأنتَ تَعرفُ ما تكونُ دوافِعي

حَتى "المَعرِّي" جاءَ يَسندُ حُرقتي
بالشِّعرِ ، مَتبوعاً بِدَعمِ "الأَصمَـعي"

بالأمسِ مُحتفلٌ بيومِ لقائِـنا
بالأمسِ أيضاً كُنتُ أكتبهُ النَـعِي!

لو كُنتُ أعلمُ أنّ بصمةَ إصبَعي
تُعطيكَ صَكّ المُلكِ أقطعُ إصبَعي

في الحُبِّ لا قاضٍ هُناكَ يَصونهُ
أنتَ القضاءُ/ الخصمُ/ أنتَ المُدّعي

فانظُـر إلى جِسمي نَحيلٌ رسمُهُ
ولسوفَ تسألُ: كيفَ أتركُ مَضجَعي ؟

بِـالرغمِ من وَجَعي و قِلّةَ حِيلَتي
أمشي على مهَلٍ و أفقدهُ الوَعِي

لا زلتُ آمُلُ في لقائِكَ مَرّةً
و لأرجوَنّك بعدَها تبقَى مَعي

و اللهِ لو بالبُعدِ تَنوِي مَصرَعي
زِدني ابتعاداً لن أفارقَ مَوضِعي

بقلمي عبدالغني يوسف ابوربيع الشراري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سـماء الألـق في مرتقى العشق نبضي جاوز الألقٓ و جاز حد   حدود   العشق  منطلقا أنا الـسماء شعوري بالهوى   رفعت لـمن   أحب   غرام   نبضه   سمقا...