التي ربيتها بيدي
حروفي العنيدة
تلك التي تعلمت
أن ترفع أنفها شامخة
أمام كل مغريات هذا الزمان
خانتني
عند أول لقاء لي معك
ظلت تعزف لحنا
وترقص طربا
وكأنها تقمصت شخصية حروف أخرى
فتسطرت بأنتظام
لتنسج قصيدة
مطلعها
أحبك
كم أشتهي
أن أسرق
من الزمان لحظة
ومن السكون ومضة
فقط لأخبرك
ماذا يفعل حبك
داخل كياني
ماذا يفعل
صمتك الصاخب
بأبتسامة التحية الصباحية
بدأت أحب عملي
لأنه مرهون برؤيتك
عصبي المزاج أنا
حين تغيب
فتغيب معك الشمس
ونسمة الصباح
وزقزقة العصافير
فأغيب معهم انا
حتى في حظوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق