...............................
غَنِّ على وَترِ الهَوى ...
وَ لا يَضيرُك بَوحٌ وَلا هَذياانُ ...
وَ لا عَقلٌ بِجَفافِ فِكرٍ ...
أَنْ تَرعَوي - يَاا فَتى - بِأَنَّك إِنسانُ ...
وَ أَضرِب بِدُفِ الجُنونِ - فَلَمْ نَزل - ...
بِجَمالِ الغُصنِ وَ لَمْ يَأتْ نِيساانُ ...
وَ أَرفِق بِمعصمِ الفُؤادِ فِإِنَّه ...
تُدْمِي الفؤادَ باكِراً أَحزانُ ...
وَ قَلبٌ بَيْنَ يَدي الرَّحمانِ يُقَلِّبُه ...
هَكذا بَيْنَ سُخطٍ وَ رضاا تَبِيتُ أَجفانُ ...
لَولا الأَمااني مَاا كانَ وَعظٌ وَ لا عِظَةٌ ...
وَ لا خَفَقَ بِبَابِ الفؤادِ خَفقانُ ...
فاسْقِنِي مُدامةَ الحُروفِ وَ لا تُبالِي ...
- أَناا وأنت - بِمجمعِ العِشقِ هَكَذا روحان ...
إِنْ مَرَّ عُمرٌ فَهَذا شَأنُه ...
وَ شَأَنُ الأَحِبَّةِ مَا لِعُمْرِه زَمانُ ...
فَاقْبِل فَإِنَّكَ بِصِراطِ رُوحِي ...
عَسااه يَوماً يَكونُ لَناا الرَّيَّانُ ...
هذه أَكُفُ الهَوى بَيْنَ يَدَيْكَ ...
هَنيئاً لَكَ هَواايا سُقيااا وَحنااان ...
بقلمي : قَبسٌ من نور ...( S-A )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق