خُذي القليلَ من بعضي
خُذي كليَ المتاح
خذي جذوةً من أخيلتي الثكلى
سلاسلُ تعانقُ الرياح
وأتركيني...
أتركيني بين أن اكون او لا اكون
أتركِ الباقي مني
سطوةُ نارٍ هذبتها الجراح....
عامان أنا وانتِ وجيشٌ من الوعودِ في سبات
أقتربُ وتهربين
أهربُ وتقتربين
كلامٌ في كلام
مُغتربٌ خالي الوفاض ،جنديٌ من دونِ سلاح...
متى تخبريني ان ماكان شيء ٌ يشبهُ الطيش
أِن ماكان شيءٌ يشبه ُ الهُراء
نقشٌ على ماء
أيُ أنتماء يجلبُ الحنين
ويخبرُ السنينَ أِن مافاتَ قد فات
والمراوحُ تدير ُ الطواحين لتغني انشودةَ الفجر
وتوقظُ المزارعين حين َ يغردُ الصباح.....
ويضيعُ باقي الشتات
أحلامُ وذكريات
فيتبعُ الخريفُ في سكات
أرقامُ تتسللُ في عناوينَ خرافيةٍ بلا نهاية
وكأنها تطلبُ منكِ السماح
بقلمي.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق