أبعاد فسيحة
تتكاثر في عينيك
شوائب الأمس
تروي قصص الشوق
ومحطات الإنتظار الخالية
يزهر الربيع
على طول المسافات الطويلة
يتراقص طيفك
في بئر الذاكرة
تلسعني عقارب الزمن
تتنهد جراح الماضي
تلتف حولي
أشباح الثورات الهزيلة
أبعاد فسيحة
بين محطات الفصول
هناك على رفوف المكتبات
ينام جهد الشعراء
وتؤبن العناكب أحلامهم
بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعه العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق