(((((((هذا فؤادي ))))
حسناءُ باهرةُ المحاسنِ عيبُها
أن اكتمال جمالها جبّارُ
لمّا بدت هتف الزمانُ مكبراً
ثم انحنتْ لجلالها الأزهارُ
ورمى الهواءُ المستفزُّ لثامَها
فتلألأتْ مِن وجهها الأنوارُ
هذي الجميلةُ في مساء ظهورِها
جعلتْ عيونَ الناظرين تحتار
الوقتُ ليلٌ غير أن ضياءها
أوحى لهمْ أن الزمان نهارُ
هذا فؤادي فستبيح وصاله
ان لم تكون لي لا ولن اختار
يازهرة رشف الفؤاد رحيقها
من بين زهر فائق الازهار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق