#ويَظَلُّ الطُّمُوحُ يَكْبُرُ
شيء فينا ينصهر خلف حواجز
البوح ينتظر أن تفتح لنا مغاليقه
يبقى قابعاً في الركن القصي فينا
يترقب لحظة انفجار الكلمات
من شروخ الكتمان
حيث رماد الحزن ما زال ينفث
نقيع اليأس في سجوف الروح
ويهوي بها فوق شطآنٍ إلتهمت
رمالها جثة الآمال
و يبقى السؤال يدوي بأعطافنا
إلى متى تبقى قيود الأمس تكبلنا
في سراديب اليأس المصطنعة ...؟!
و العمر يُمْضَغُ بين فَكَّي السراب
و الفؤاد تمزقه صرخات العذاب
و نواقيس الأنين تعوي في الروح
فتعربد أشواك الحسرة في المقل
وتعلو حدبة الهموم فوق
جسد هواجسنا
ونتيه ليبتلعنا فاه العتم الجاثم فينا
و الأيام كفيفة تبحث وسط الخراب
عن نسمة أمل .
إلى أين نسير ... ؟
والأحلام تُهضَم داخل مطحنة الزمن
و انكسارات النفس المتتالية لا زالت
تحاصرنا وتشد إليها خيوط حاضرنا
الذي أضحى كدمية مقيد اليدين
لا يستطيع الهرب من زنزانة الواقع
لكننا سنظل نحلم بحاضر أخضر
والطموح داخلنا يظل يكبر ويكبر
حتى تندمل كل الجراح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق