بالأمس القريب
كنا غرباء
نبحث للحب
عن طريق نرضاه
يعيد ه حرا
إلى مجراه
يشق بحر الحنين
في شوق
إلى مرساه
اليوم
نعيد إلى قلوبنا
نبض الحياه
نتذوق طعم القبلات
تتنفس الٱهات
تخرج كحمم
بركان ظلت زمانا
حبيسةالصدر
تموج في صمت
تجعل الأوقات
تمر بلامعني
من هول ماكتمناه
بالأمس
كان الأمل
حائرا بين أحراش الهوي
تتلقفه الغربة
وتطوي صحائفه
كلمات اليأس
وأشواق أخرى
تتحرى خطاه
حتى حبك
لست وحدك
من يحارب من أجله
طواحين الحياة
مادامت موانيه
تنتظر القادمين
تزف الأخبار عنه
للراغبين
في لقياه
في زمن
صار الحب سلعة
معروضة
لايهتم الباعة له
بمشاعر من يهوى
لكن لايملك
غير هواه
ينادي الباعة
في الأسواق
على بضاعة يفسدها
طول البقاء
بعيدا عن ماء الحياة
تمتلك القدرة
على جعل القلوب
تنسى سهد الليل
ومشتكاها
من طول أساه
صعب أن تخوض الحرب
وانت لاترى
من أعداءك
غير السيف يمنعك
مماتهواه
وانت وحيدا
كلماتك بالرفض لاتقوى
أبدا عن
صد غارات الجناه
ودمع من تهواها
يطلب منك
البقاء في معركة
تعلم سلفا
أن البقاء
ليس له ثمن إلا الحياة
لاتملك إلا
الإذعان طوعا
من يدري
لعل الحب يوما
تأخذك دنياه
فترى أحلامك
صارت نورا
يضئ الطريق للسراه
من يدرى
قديأتي يوم
تجدد فيه
كل مغاليق الهوى
وترى نفسك ..وحدك
شاطئ الحنين
لشعور طالما
إشتاق لمرساه
واليوم
تغيب الشمس
ومعها
كل ٱلام الماضي
يأس القلب
خوف البوح
كتمان الشوق
وأشياء أخرى
كان الصمت عنها
زمنا عشناه
ما أجمل أن ينتفض الحب
معلنا
عن بدأ مراسيم العودة
وغلق دفاتر الأوجاع
ومصادرة
كل أملاك الشك
وعجز وصول الظامئ
إلى نهر
يقف الحراس عليه
بأمر ملوكهم
خوفا مما يقولون عنه
تلويث المياه
وماذا عن
جعل الشرب منه
مقصورا
على من ينال
من قلب المالك
كل رضاه
أيها الحب
لست مضطرا
لتبقى حيث
يستمر غروبك
شيئا فشيئا
في ظل الصمت
النازف ألما
من جمر المعاناة
إرحل ليلا
كما جئت قسرا
لاتلتفت لما يرمونك
به أذناب القساة
أنت اليوم حرا
من كل تقاليد
العيش معهم والحياة
إن كان للحب تاريخا
تكتبه أياد حرة
وتقراه أجيال
الإنسان..لاتنساه
فبالأمس كان عبدا
مكرها
على السير في سبيل
خدعوه حين قالوا
ليس مخلوقا
إلا لخطاه
واليوم
عرف الخدعة
فانطلق لايعرف غير
إدراك ماضاع من دنياه
كلمات/عبدالله محمد حسن
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق