كم مرّة حاولت الرحيل
و أن أودّعك بحرف أخير ..
معلنة فراري من عواصف
حبك و الزمهرير..
كم مرّة تودّدت لخطاي
أن تبعدني عن درب
انت فيه تسير..
فقد تعبت و انت تراقصني
حافية يا طفلي الكبير
فوق شظايا قوافيك لتجعل
مني فراشة لا تطير..
حاولت الرحيل..
رغم صراخ نبضاتي
التي لا تهوى سواك
و حرفي الباكي
الذي يرفض التعبير..
و حنيني الساجد في
محراب الذكريات
كالعصفور الصغير
لن أترك رياح الشكّ
تنازعني ثوب اليقين
سوف أرحل..
معتذرة لقلبي الضرير..
و سأودّعك بحرف أخير
ذات مساء أخير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق