ذرفت الدموع الى لقاء حبيب
سرى الهوى و بدد الحدود
من يديها أهديت الورود
خضراء عطرها لوحة الجدود
نثرت على الطريق حب
سلام آتى من ديار الودود
من اجل الحب كان اللقاء
في روضة لم يمسها اللدود
در الدنيا و الجواهر
غدت تلمع على ثياب العنود
أشرفت في نهار يوم آتى
تقابل حبيب في يديه الورود
هذه الدنيا لها شعاع
أشعة شمس نشرت الردود
لا وصال الا بعد لقاء
هذا الحبيب ناظر و لم القعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق