وأتيتكم مهمومةً بل حائرةْ
تشكو النوى.إذ هدَّ قلبَ الصّابرةْ
أحتاجُ أن أرمي همومي كلّها
فلقد بدت في الحجم مثل الباخرةْ
والبحرُ في أمواجهِ مُتلاطمٌ
مثل الدموعِ بعينِ طفلي الحائرةْ
مسترجعاً أيّامهُ في لحظةً
ساعاتهُا كانت بقربي حاظرةْ
والذّكريات بلحظةٍ تأتي لنا
مثل الرموز بسطرها مُتناثرةْ
والحرفُ في كفّ السطورِ مُميّزٌ
مُتحيّراً يأبى الوصول لشاعرةْ
يكفي لشعري إذ بكم زينتهُ
قلباً وروحاً والدموع لظاهرةْ
لي في هواكم نظرةٌ ممزوجةً
بشغاف قلبي والدماء بسائرةْ
لاتستهن في بُعدنا وبصمتنا
قد أصبحت أرواحنا بك دائرةْ
إعصار يأتي ثمَّ نهربُ كلّنا
نبقى كنصٍ فيه نصف الخاطرةْ
حربٌ ضروماً أشعلت قداسُها
في رزم أوراقي وكانت خاسرةْ
ماعادَ يغريني بقومي بَعدكم
كنتم لديَّ بدايةٍ والآخرةْ
أطياف الخفاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق