الأربعاء، 19 يوليو 2023

وَفَاتُها..
-------------
حَيّيتُ رَسمَكِ في رُؤَى القَصيدَة
وَ حَلُمتُ في أجوائها الفَريدَة

كَم كُنتُ أدفَأُ بالحَديثِ أمامَكِ
فَيَذوبُ قَلبي نَاسِياً جَليدَه

إنَّ النساءَ لَو كُنَّ مِثلَكِ في الهَوَى
سَتَكونُ أعمارُ الرِّجالِ مَديدَة

أتَرحَلينَ عَن ذاكِرَتي؟
وَ في هَواكِ دُنيَتي الجَديدَة؟!

وَ كيفَ لِي أنّي أعيشُ بِفَقدِكِ
أيعيشُ مَن قَطَعُوا لَهُ وَريدَه؟!

كيفَ الغَرَامُ وأهلُهُ في رحلةٍ
وبلادُهم عَنّي غَدَتْ بَعيدَة

أَمُجيبَةٌ أنتِ الذي أرسَلْتُهُ؟
أمْ لَمْ يَصِلْ بَعدُ لَكِ بَريدَه؟

إنّي أُصَارِعُ وَحدَتي بِغِيابِكِ
وَأصُوغُ مِنها قِصَصَاً عَديدَة

وَأرُوضُ نَفسي أن تُعاشِرَ ذِكرَكِ
فالنَّفسُ لا تَهوى الحياةَ وَحيدَة

هَلْ لِي بوَصلٍ مِن أساطير النَّوى؟
فَـبِـهِ تَكونُ نِهايَتي سَعيدة
______________________
د.محمدهاشم الناصري
العراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سـماء الألـق في مرتقى العشق نبضي جاوز الألقٓ و جاز حد   حدود   العشق  منطلقا أنا الـسماء شعوري بالهوى   رفعت لـمن   أحب   غرام   نبضه   سمقا...