-------------
حَيّيتُ رَسمَكِ في رُؤَى القَصيدَة
وَ حَلُمتُ في أجوائها الفَريدَة
كَم كُنتُ أدفَأُ بالحَديثِ أمامَكِ
فَيَذوبُ قَلبي نَاسِياً جَليدَه
إنَّ النساءَ لَو كُنَّ مِثلَكِ في الهَوَى
سَتَكونُ أعمارُ الرِّجالِ مَديدَة
أتَرحَلينَ عَن ذاكِرَتي؟
وَ في هَواكِ دُنيَتي الجَديدَة؟!
وَ كيفَ لِي أنّي أعيشُ بِفَقدِكِ
أيعيشُ مَن قَطَعُوا لَهُ وَريدَه؟!
كيفَ الغَرَامُ وأهلُهُ في رحلةٍ
وبلادُهم عَنّي غَدَتْ بَعيدَة
أَمُجيبَةٌ أنتِ الذي أرسَلْتُهُ؟
أمْ لَمْ يَصِلْ بَعدُ لَكِ بَريدَه؟
إنّي أُصَارِعُ وَحدَتي بِغِيابِكِ
وَأصُوغُ مِنها قِصَصَاً عَديدَة
وَأرُوضُ نَفسي أن تُعاشِرَ ذِكرَكِ
فالنَّفسُ لا تَهوى الحياةَ وَحيدَة
هَلْ لِي بوَصلٍ مِن أساطير النَّوى؟
فَـبِـهِ تَكونُ نِهايَتي سَعيدة
______________________
د.محمدهاشم الناصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق