«( نسيم الشوق )»
أهوى نسيم الشوق من عناقها
فأحببت فيك أشياء لم تدركها
ورسمت فيك بحبر الحب أكوانَا
اشتاقت اليك روحا أنتِ سارقها
فبتَّ قريرًا وبتُّ الليل سهرانَا
ويظل من خلف الظلام حنانها
حتى يفرُ النوم من أحداقنا
نبضي لهاوالروح تعشق طيوفها
كفاك بُعد وكفاه الموت أردانَا
حـتى دروبي مـازلتُ أجهلها
فمال حكمك بشرع البُعد قد بانَا
قالت ودمع العين أفسد أكحلها
قلت اعذريني قبلها بتساؤلي
واستحضرت بالحزن زهور جمالها
إن كان هذا حُسنـها في أحزاننا
رباهُ كـيف هـي في تـمام دلالها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق