مساء سحرك في عيوني يبرقُ
كصباح نور من جبينك مشرقُ
زحفت بألوان الفتون لمقتلي
من وجنتيك روائح و حدائقُ
و كأنها أغصان ضوء أرسلت
قزحية الألوان. لمع تبرقُ
شبكت شعوري بانجذاب حولها
و غدت على جدرانه تتسلقُ
ضوئية الإحساس أي أنوثة
لها أنوثة حسنك المتألقـ
له جمالك بالجمال مظاهر
لا تنتهي بظهورها المتأنقُ
في كل ساح لاح مظهر سحرها
ألوان سحرك بالجمال الشاهقُ
يا أنت سحرك لا يقاوم سحره
في كل طرف حط حتما يعشقُ
لك لا يرد من الفتون تظاهر
نبض القلوب له هواك يصفقُ
لم تتركي سحر لغيرك حاضر
أو قادم بالحسن منه سيلعقُ
و كأنه لك صار حصر عصوره
وبتاجه ملك الجهات مناطقُ
يأست نساء الكون أن تأتي به
و يئسن أن يملكن منه مرافقُ
كل الجهات لها جمالك حاكم
وبكل مستبق جمالك سابقُ
من قال غيرك بالجمال وجودها
فذاك ذو ذوق أظن منافقُ
بقلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق