بقلم عقاد ميلودة
ربيع يحمل قلبه بحقيبته
رسالة للعالم وللعلم بيقينه
عراقي تربطه أسلاك ببطاريته
شحن ليواصل التحدي بيومه
يبتغي الفضل فللمشاتل نسائمه
تسع سنوات إمتداد لعمره
شاب وسيم يحتدى به
قلبه الإصطناعي حواسه بربه
حزن وفرح كباقي خلقه
يامقلب القلوب عفوا فبصبره
أنر ظلمات سوادها غيره
مالم يحمد الله عطائه
الصحة لتصح الأيمان بذكره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق