مرحباً حزيران
ها نحن من جديد نلتقي
على هامش سنة أُخرى
وفي جعبتي فقدٌ إضافي
يتحوّل في ساعات وحدتي
لوحشٍ له جسد أملس
يلوك وجعي بإعياء مسنٍ
أحمل وجعاً أكثر بكثير
من أن أنثره على قوارع أيامك
وانت الرتيب دوماً
تحمل بأحشاء صمتك يوم حزني
خذني إليك يا حزيران
مد لي من ثنايا ساعاتك منيّة
تناسب حجم قلبي المتضخم
أو قربني من شمس نهاراتك
حتى تذوب بقايا مقاومتي
أنهكني المسير وأصبحت بوهنٍ
أحبو متخطياً الأشهر بعناء
تنسلخ السنين من جسدي
وتزيد على الأوجاع أوجاع أخرى
وعلى الكِلامِ كَلام الصبر العقيم
ها قد أتيت يا حزيران
ولم أختر هذه الحياة ولا أريدها
خذني معك، لقد اكتفيت من كل شيء
انا حقاً اكتفيت..يا حزيران الوجع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق