ليت
ليت شعري ما لها وما ليَ ؟
بالأمس كنت عن الهوى سا لي
ابتليتُ اليوم عجبا لا أدري مابِي؟
حالي تلظى بجمر من الهوى نا ري
سألتٌ مُنجّما فأشاح يرثي لحا لي
ورقاء سألتُها فأطرقتْ تعيبُ مقا لي
هدلتْ وصوتُ هديلها في الوقع نا بي
خُلع الصواب وما منها خيالي خا لي
ضاع الحِجى وأضجر الحزن با لي
ما وعداً قطعتُ ولا الإفشاء منّي ساري
أخفيت الجوى فقطّعتْ أوصالَ رجا ئي
شمتَ العِدا وضاعف الخذلان شقا ئي
تمتمتُ بالسلام فما نفع ولا ردّتْ سلا ميَ
ألجمتُ لساني فأضعْتُ بالشكوى زما نِيَ
أسرجتُ الصّواب عزمي ووثّقْتُ لجا مي
ركبتُ جواد الصّبر من غضبٍ كبا بي
رجوتُ الصّفا فخانتْ بل أحرقت كياني
جاوزتِ الحدَّ وما أسعفتْ بالوداد مُرادي
الهجر بالإمعان المميت علي ودّي قاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق