فهل يغيب عن الحبيب ودادي
كم مرة التقت بها نظراتنا
كسهام عشق أطلقتها أعادي
فتصالح الجيشان بعد عداوة
وتعانق الغرماء فورا بكل وداد
تعالي نزيد ما اردنا من الهوى
ذاك برغم الحقد وضراوة الحساد
تعالي نغيب عن الحواضر كلها
ونعيش في جبل اغر كالتوباد
بين المها والريم بكل وداعة
وريح الصبا والحب والاسعاد
لحبيبة ادمنت في صباي وشيبتي
صارت مناي من سالف الاجداد
قد كان عشقي سابق عن عنتره
وامرؤ القيس والمجنون والاشهاد
فتفهمي يا حبيبة مهجتي وخواطري
اني عشقتك فلا يخيب فؤادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق