الجمعة، 9 يونيو 2023

من لا ينشر ولا يعلق 
ولا يظهر له أثر 
على صفحة أو حساب
و لا بتصفح أو خطاب
أغلق على نفسه الباب والنوافذ
و تدثر بالليل ستر
يا ترى أين ..؟
و فيمن ذهب!
وكيف اتصال بلا سبب
لا بد له من أمر 
يخشى أن يظهر
و مواطن بخصوصيتها تعاب
فالواثق لا يخشى لوم و لا عتب
و الصادق لا ينتقل كالذباب
بجنحين أحدهما داء
و الآخر دواء
يتسلل على روث الخديعة أمره
و يخشى أن يكشف للناس جحره
مندس في خبثه
محشو بلؤمه
منكسر الطرف 
متخلف الحضور 
لا يظهر في أماكن النور
إلا كحرباء متخفية بجلدها
يلبس لكل موطن لون بيئته
كله خوف و حذر
ذلك فعل من يتوقى فضائحه
يمشي بالظل و الظلمات
ما أقرفها من حياة ذليلة
قلق بكر وفر
مذبذب الأمر
ضائق الصدر ولو ابتسم
لا يسعد من غش
و لا يهنأ بكأس كدره فعله
لا يروي له عطش
مبعثر هش 
منكسر الجهات 
ذلك شخص مات في خوفه
حمل بنعش جرمه
متباين متلون الاقنعه
كم أحزن على حاله
فمثله يبكى بتلك الحاله
لا يخشى الريح إلا رماد
لا ثقل له و لا تماسك بعضه البعض
فليغض مثله البصر
فلا حياة لمن ميت في داخله 
نبض الوفاء 
و هيبة الصدق
خيبة وجوده و ألف خيبه
مصير كل من لا يحترم نفسه
سقوط و لو علا
وانهيار و لو شمخ بلا اسس
سلام على كل ذو نفس نجميه
بافعال صدق هرميه
على حجر أساس احترام ذات

بقلم
أحمد الشرفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سـماء الألـق في مرتقى العشق نبضي جاوز الألقٓ و جاز حد   حدود   العشق  منطلقا أنا الـسماء شعوري بالهوى   رفعت لـمن   أحب   غرام   نبضه   سمقا...