السبت، 10 يونيو 2023

بقلمي الشاعر محمد عبد الباقي حسين 
قصة تاجر امين له سمعته مع الناس ومع التجار 

كان تاجر يشتري ويبيع براس ماله ظل يتاجر سنوات وسنوات حتى صارت سمعته بين الناس ومع التجار جيده جدا وكان امين لانه من اصل طيب وكان ابن ناس وكانت كل الناس تثق في وكانوا يحبوه جدا وكان له زوجه فاضله واولاد محترمين وكان له عدد محدود من التجار التي تتعامل معه وكان هما التي يطلبون للتجاره ليشتري منهم سلعتهم حتى صارت سمعته زي الجنيه الذهب وازدادت عدد التجار لهم وهو كان معه راس مال بسيط يتاجر به ولما ازدادت عدد التجار صار راس المال لم يكفي للشراء منهم فظل يفكر ان ياخذ من بعض الناس راس مال للتجاره ويزيد الارباح ويعطيهم من الارباح مثل ما يربح مناصفه وبالفعل عرض على بعض الناس تجارته وكان رد الفعل من الناس لحسن سمعته صارو هما الذي يطلب منه انه ياخذ منهم اموال ويتاجر بها ويزيد من تجارته ويعطيهم عليها ارباح واخذ منهم اموال وظل يتاجر ويربح ويعطيهم ارباح عليها وكان تاجر شاطر جدا وظل سنوات يتاجر ويربح حتى جاءت سنه من السنين تعرقلل الاقتصاد في جميع البلاد ووقفت التجاره وخسرت جميع التجار وبايع سلعته بربع الثمن وخسر مبلغ كبير وكل الناس علمت بهذا عرقله الاقتصاد والذي جرى في البلاد وللتجار جميعا ولكن كانت المفاجاه كل من كان له مال عنده عند هذا التاجر نسي الارباح التي اخذها منه وظل يطالبهم بهذا المال التي صار عنده دين وظلوا يطارد ويسيء صورتهم ولم يصبروا عليه حتى يستعيد تجارته ويقف على رجليه مره اخرى ولكن لم يصبروا ولم يرحموا وظلوا يطلبوا ويضغطوا حتى قالوا له اتصرف وخذ من بعض الناس مال كما اخذت مننا وسدد لنا اموالنا وبالفعل من كثره الضغط عليه اخذ من ناس لكي يسدد دينه لهم ولكن لم يكفي المال كل السداد وصار مديون للاثنين دين قديم ودين جديد فاستعان بكبار من البلد التي كان يتاجر فيها ان يقنعوا الناس ليصبروا عليه ويقف على رجليه ولكن لم يقتنعه ولم يصبروا وظلوا يفضحوه ويسيءوا في سمعته امام الناس وامام اولاده وامام زوجته وجيرانه ولم يرحمه ولم يرحمهم احد منهم حتى جاء رجل يحبه من هذا البلد وقال له اترك هذا البلد وارحل هذا هو الحل الوحيد فقال له لا والله لم ارحل وهو مغلوب على امره وتحمل رغم انه صار في عيون الناس التي كانت تحب وتثق في امانته وتثق فيه وفي كل من هو فيه اكل لحقوق وهو غير ذلك وهم لم يعطوه الفرصه ان يقف ويتاجر مره اخرى ويقفوا بجانبه حتى يقضي دينه لهم رغم ان في بعض الناس منهم اخذوا منه ارباح في سنوات التجاره الرابحه ارباح توفي حقهم ولكن لم يرحموه وكانو هم الجزاء الاكبر بضغتهم عليه وسوق صمعه وفضيحته التي كانت سبب اخر لطعطيل عمله وتجارته وتاخير قضاء الدين لهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سـماء الألـق في مرتقى العشق نبضي جاوز الألقٓ و جاز حد   حدود   العشق  منطلقا أنا الـسماء شعوري بالهوى   رفعت لـمن   أحب   غرام   نبضه   سمقا...