بقلمي الشاعر محمد عبد الباقي حسين
قصة تاجر امين له سمعته مع الناس ومع التجار
كان تاجر يشتري ويبيع براس ماله ظل يتاجر سنوات وسنوات حتى صارت سمعته بين الناس ومع التجار جيده جدا وكان امين لانه من اصل طيب وكان ابن ناس وكانت كل الناس تثق في وكانوا يحبوه جدا وكان له زوجه فاضله واولاد محترمين وكان له عدد محدود من التجار التي تتعامل معه وكان هما التي يطلبون للتجاره ليشتري منهم سلعتهم حتى صارت سمعته زي الجنيه الذهب وازدادت عدد التجار لهم وهو كان معه راس مال بسيط يتاجر به ولما ازدادت عدد التجار صار راس المال لم يكفي للشراء منهم فظل يفكر ان ياخذ من بعض الناس راس مال للتجاره ويزيد الارباح ويعطيهم من الارباح مثل ما يربح مناصفه وبالفعل عرض على بعض الناس تجارته وكان رد الفعل من الناس لحسن سمعته صارو هما الذي يطلب منه انه ياخذ منهم اموال ويتاجر بها ويزيد من تجارته ويعطيهم عليها ارباح واخذ منهم اموال وظل يتاجر ويربح ويعطيهم ارباح عليها وكان تاجر شاطر جدا وظل سنوات يتاجر ويربح حتى جاءت سنه من السنين تعرقلل الاقتصاد في جميع البلاد ووقفت التجاره وخسرت جميع التجار وبايع سلعته بربع الثمن وخسر مبلغ كبير وكل الناس علمت بهذا عرقله الاقتصاد والذي جرى في البلاد وللتجار جميعا ولكن كانت المفاجاه كل من كان له مال عنده عند هذا التاجر نسي الارباح التي اخذها منه وظل يطالبهم بهذا المال التي صار عنده دين وظلوا يطارد ويسيء صورتهم ولم يصبروا عليه حتى يستعيد تجارته ويقف على رجليه مره اخرى ولكن لم يصبروا ولم يرحموا وظلوا يطلبوا ويضغطوا حتى قالوا له اتصرف وخذ من بعض الناس مال كما اخذت مننا وسدد لنا اموالنا وبالفعل من كثره الضغط عليه اخذ من ناس لكي يسدد دينه لهم ولكن لم يكفي المال كل السداد وصار مديون للاثنين دين قديم ودين جديد فاستعان بكبار من البلد التي كان يتاجر فيها ان يقنعوا الناس ليصبروا عليه ويقف على رجليه ولكن لم يقتنعه ولم يصبروا وظلوا يفضحوه ويسيءوا في سمعته امام الناس وامام اولاده وامام زوجته وجيرانه ولم يرحمه ولم يرحمهم احد منهم حتى جاء رجل يحبه من هذا البلد وقال له اترك هذا البلد وارحل هذا هو الحل الوحيد فقال له لا والله لم ارحل وهو مغلوب على امره وتحمل رغم انه صار في عيون الناس التي كانت تحب وتثق في امانته وتثق فيه وفي كل من هو فيه اكل لحقوق وهو غير ذلك وهم لم يعطوه الفرصه ان يقف ويتاجر مره اخرى ويقفوا بجانبه حتى يقضي دينه لهم رغم ان في بعض الناس منهم اخذوا منه ارباح في سنوات التجاره الرابحه ارباح توفي حقهم ولكن لم يرحموه وكانو هم الجزاء الاكبر بضغتهم عليه وسوق صمعه وفضيحته التي كانت سبب اخر لطعطيل عمله وتجارته وتاخير قضاء الدين لهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق