الخميس، 8 يونيو 2023

من خربشات منتصف الليل

كنت ماشيا
أتنزه على ساحل بحر عينيك
يلفحني نسيم لست قادرا على وصف عطره
ولم أسمع به أو أشمه سابقا
وأنا سارح في خيالاتي البهيجة
أعطر أنفاسي ودواخلي من هذا النسيم
زلت قدمي بمحارة
كنت أود أن أستخرج اللؤلؤة التي بداخلها
لكني إنبهرت من الضوء الذي
إخترق جدار المحارة
فلم أجد نفسي إلا وقد دفعتني الأمواج
إلى منتصف البحر
وأنا لا أجيد العوم في بحار العيون
سلمت أمري إلى القدر
أحسست بقلبي ينبض سريعا
الأمواج تدفعني إلى العمق
رأيت وأنا بطريقي حين غوصي
خمائل ورياض من الورد وعطرا عرفته
إنه عطر النسيم الذي سرق من عطرها
ولمحت ضوءا  أنار لي كل شيء
فأيقنت بأني صريعا
وقد دخلت الجنان
وصوت أسمعه يصرخ بي
لاتخف أنت بأمان
وهذه المقل ستحميك من وحوش البحر
فنم قرير العين
رأيت وجها يتلألأ
كجوهرة سليمان
سرقت من خيوط الشمس والقمر
عملت منها ظفيرة
التفت حولي كأنها أدرع الأخطبوط
لكني شعرت بحنان 
لم يمسني مثله بحياتي
ويدا تداعبني
كأنها خلقت من رحيق الورد
إمتدت نحوي
ولم أجد هدية جميلة
غير قلبي
فسلمته وبقيت بالأعماق

كريم الزيرجاوي... العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سـماء الألـق في مرتقى العشق نبضي جاوز الألقٓ و جاز حد   حدود   العشق  منطلقا أنا الـسماء شعوري بالهوى   رفعت لـمن   أحب   غرام   نبضه   سمقا...