فماذا أسمي انشغالي بعينيك
حين تحضران...
وخوفي من الغياب حين تغيبان
وكيف أفسر
تبسم روحي حينما ترا ابتسامتك
وكيف أهمس
في داخلي لهذا العناد الذي كان
بينما كنت أسير إليك
وكنت الجهات الأربع
حينما ضعت في الزحام
وماذا بوسعي ان
أقول عني و عنك
وبعض المنال صعب
وصعب أن يقال
فهل الأن تعرف
لماذا احبك بهذا الجنون
وأشتاق اليك بهذا الجنون
وأغضب جدا حين مني تغضب
وأخجل من عينيك جداً و جداً
حينما عيوني تكذب
فقبلك لم أك قانعاً بالحب
وبالشوق والهيام
وقبلك لم أك
سوى جسداً من رخام
ـــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق