هدهدة
لا تبحث عنّي..
في الرّياض بين الزّهور...
ولا عند الرّوابي..
بين اوكار الطّيور..
فلا يغرنّك عبيري..
و نثار العطور..
ولا يشدّنّك ترانيمي..
فإنها جوازات عبور..
فأنا بنفسجة..
غريبة على وجه الصّخور..
أتوسد الغيم البعيد..
و أعرش إلى الضّياء و الحبور..
تسلّقت روحي...
في صمت شهقة الصّدور..
و انبتت أيادي..
ك"غانيشا "لتسحب من السّماء النّور..
و اينعت بقطرات مطر..
أمنية الظّمآن الموزور..
بنفسجة...السحر..
والكل في فلكها يدور..
مواسم و فصول..
و بتلات ينزفن رهقا..
و للمرج تحنّ الجذور..
من علياء خلاء الصّمت..
تبوح تلوّح إلى ليل يجور...
و سماء بلا انجم..
بلا سمر ولا بدور..
فلا تبحث عنها...
انّها تُتأتئ بين السّطور..
كطفل يتهجّى..
تهدهده حوريات الغرور..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق