عنوان القصيدة
غاية الأعمال في الحج
فقمْ ليلا إلى الرحمان عبدا
من الحج يجيبك بالوفاء
تحج وأنت فيه تنام ليلا
ولا تسرعْ إلى رب السماء
ليال الحج قد جَنَتِ السلامَ
إلى من قام فيها بالدعاء
ولا فيها ضليلٌ للسهام
إذا ترميه فيها بالصفاء
أنالك هاجر القرآن فيها
وأنت قصدْت خيرا مثل ماء
فَدمْ بتلاوة القرآن فيها
تنلْ خيرا كما هو في الرجاء
تحج ولم تجدْ به أجر حج
كأنك ميّت دون العطاء
جلوسك في المساجد فيه خير
ترى به كل مجدٍ في العلاء
فَصُمْ في الحج إن تبغي الثواب
بصومك تصبحنَّ لَذَا الجزاء
إلهي أنت مقبلُ للدعاء
أجبْنا في العبادة بالرخاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق