..........................
أَتَخالُ يَاا نَاعمَ الخَدِّ ...
إِنِّي لَمْ أَحلُمْ بِجني هَذا الوَرد ...!!
أَتَخالُ أَنِّي عَن هَواك مُغيَّبٌ ...
- لا وَرَبِّي -
غَريقُ هَواك فى بَحرٍ مِن الودِّ ...!!
يَكفِينِي بِدُنياي أنَّك موجودٌ ...
سواءٌ كُنتَ حَبيبي أو بالنِّدِّ ...
ليتكَ تَعلمُ مَا بي مِنْ وَجدٍ ...
لَيتكَ يَوماً إلى دُنياي تَأتِي ...
يَدعونَني فِى الهوى قَبس ...
وَ تَجاوزَ نَبضي قَيس وَ صاحِبَ هِند ...
أَخافُ مِنْ بَوحِي بكلمةِ حُبٍّ ...
أَخافُ مِنْ أَي شيءٍ بِاتجاه البُعدِ ...
أَنتَ بِقلبِي حدائقٌ مِنْ الطِّيبِ ...
تُغذِّي روحِي بِترياقٍ مِنْ الشَّهدِ ...
لو قَرأتَ يَوماً رَوائعَ حُبِّي ...
كُنْ كَريماً وَ لا تُعاقبنِي بالصَّدِّ ...
لا أشتَهي شَيئاً مِنْ دُنيا البَشرِ ...
يَكفِينِي أَنْ يُوافِقَ نَبضُك نَبضي ...
يَكفِينِي أَنْ تَعلمَ أَنِّي روحٌ ...
تَهفو بِحرارة لِعناقِ روحِ ناعمِ الخَدِّ ...
بقلمي : قَبسٌ مِن نور ... ( S-A )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق