...............................
كَم مَرة و كَم مَرة ...
حَاولتُ أُجَدِّدُ الذِّكرى ...
وَ أقرأُ مِنْ حَرفِك الطَّالِع ...
لِأعلَمَ مَا كَان بِقلبِكَ وَ مَا سَوف ...
وَ أُمَزِّقَ الحَرفَ عَلامات ...
لِيَعودَ الوِفاقُ عَلى الكلِماتَ يَطغى ...
أَمْعَنتَ فى البُعدِ دُونَما سَببٍ ...
فَكَيف تَحكُم عَلى مَا لَمْ تُحط بِه خُبرا ... !؟
وَ قَطَعتَ حَبلَ الوِدادِ وَ لَمْ تُبالِ ...
فَعَلَيكَ يَا عُمري أَنْ تَذكُرَ السَّببا ...
سَأَظَلُّ أَهمِسُ بِسِحرٍ مَسطورٍ ...
فَمَا جَفا قَلبِي يَوماً وَ مَا نَسِيا ...
سَيَعودُ قَلبُك حَيثُما كَان ...
سَيأتِيني قَلبُك العَاشِقُ فَردا ...
فَلَنْ تَقدِر عَلى غَلَبَةَ النُّورِ ...
وَ لَنْ تَستطيعَ عَلى الفِراقِ صَبرا ...
وَ لَنْ يُشتَفى يَوماً نَبضُ هَوايا ...
كَيف وَ قَبسُ النَّارِ يُشعِلُ المَعنى ...!!
بَياناتٌ هِي عَلَّها شافِيةٌ ...
لِيُلقِي قَلبُك عَلى قَلبِي السَّلامَ فَيَبتَرِدا ...
بقلمي : قَبسٌ مِن نور ( S-A )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق