تصبح خطوط العرض أسطُر شوق
وخطوط الطول جدائل من شعركِ
الأشجار فواصل
البحيرات إشارات تعجب
الجبال علامات إستفهام
لماذا عليّ أن أستحضر الكون
لأكتب لك رسالة ..!
مضيتُ أعلنُ للوجود بأنني
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمد أمام حرارة الوجدانِ
أنا من هنا اكتب إليك
في مكان من السطر
لا يتوقف فيه المطر
أضع الماء للطيور المسافرة
في المحابر وأنتظرك
وأنت أين مني الآن ..!
فأنا أكتبك حين لا تصل يدي إليك
أتهجى الكلمات كما لو إنني أتمعّن
في عناقك يا له من حظٍ حزين
الكتابة تصل وتُقرأ وتتمزق وتُنسى
وأنا هنا أتبعثر كالأحلام
أُريد أن أصل ولا أستطيع ..!
💔💔💔💔💔
ـــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق