" فتور الحضور"
وساكتم الاهات في قلبي هنا
واعيش عمري قد كرهتك فادعِ
من يستحقه موقنا بنقائه
لا يأتي خلف ذرائع وتبرقع
لاتنظري بفتور عين اغمضت
لا تدعي الاحساس لا تتبرعي
فلقد نسيت هواك بان تصنعا
وتخفيا بمظاهر وتمنّع
للحب قلب تستريح لنبضه
وبصمته حلو العذاب الموجع
بفتور ثغرك لوح ثلج جامد
لاحس فيه ولا شعور، فارجعِي
تمثال من خشب قديم باهت
منحوت في قبو الظلام "بلاوعي"
سأظل ابصر فيك صمتا جارحا
ويظل مقتك صارخا في مسمعي
سيظل حدسي فيك سرا قاتلا
واذوب في حبي واغمض مدمعي
إني جهلتك مدركا لتجاهلي
نذرا عليّ قنعت ام لم تقنعي
عهدا علي ولست خائن عهده
قلبي حبيسٌ بلبل في اضلعي
لا تسمعنّ صداحه وجراحه
سأعيش فوق الشمس وحدي بموقعي
حنّاء ارضي لا يليق بشوكة
شدي جذورك من ترابي واخلعي
ولقد نسيتك من زمان قد مضى
لا تنظري للخلف لا تتطلع
فالريح تاخذ صفر اوراق الهوى
هيا اسمعي، والريح تخطف فاسرعي
او طيري في اعتى العواصف عجعجت
انّى استطعت فطيري عني واقلعي
سنغير العنوان جنة ما مضى
اياكٍ ان تتخيلي ان ترجعي
ودعت ماضيك القديم بعزة
ولك الوداع فكيف شئت فودعي
احرقت فيكي مراكبي وشواطئي
احرقت ذكراك وماضيك معي
حتى الخيول البيض قد اطلقتها
ولأقصى اقصى الارض تسعاها سعي
ضيعت عرشك في هواي بجاحة
لك ما تشائي من الضياع، تمتعي
إني نسيتك فاسمعي ثم اسمعي
يا أرض غوري غوري غوري وابلعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق