دون أن نكون طرفاً مهماً فيه
وأصبحتُ أمشي في الشوارع وحيداً .. يراني المطر ولا يُبللني !
كانت تحدُث بعض الأمطار في الأيام الأولى للغياب.. ولكني كنت أقول يبدو أنه لشدة تفكيري باللقاء اعتبرته السماء أنه حصل !
أما الآن ..
... فيؤسفني كثيراً أننا لم نعد سبباً في نقاء المدينة وفي ارتفاع أشجارها
أرجو أن لا نلوم السماء حبيبتي..
فقد حبست أمطارها واحترمتنا كثيراً
ولكنها الأرض ملت انتظارنا !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق