................
أ كان ذلك..
في تشرين..!!
أم اغسطس
أو نيسان !!
لا ادري !!
فقط تطاولت..
عليّ السنين..
وأنا ...وانت ...مغتربان...
ذاكرة مثقوبة...لو تعلمين !!!
لم تحفظ الا بسمة العينان ..
و نِـكــاتٍ هائم.... سابح...
حوله تتراقصين..
و أغاني..... عتيقة..
.ومواويل..... والحان..
وأنا...وانت..
. وعيناك...
والوجنتان...
وذاكرة...غربلت.
كل الأحداث............ كالزمان..
إلا من همسات... تارجحت ..
بين العقل والوتين..
فذكريني..
أ كان ذلك اللقاء..
على ضفاف السّــــان..
أم على تخوم الــــــرّاين !!!
أو لعله تحت الارز بـلبنــــــان !!!
ما اذكره !!..لو تــدريــن
فقط ذلك..... الــفستـــــــان..
ليلــــــكي..كبنفسج بك تفــاخر..
وبحــلاك ........ابتهج وازدان..
و وقع حذائك اشجى مسمعي..
عـــذوبة الــخطــوات الــحـــــــــان..
و شعر منسدل كليلي الطويل..
هاجمته نسائم ........فثار...فتان..
و ثغر كالبرق........ اجفل نبضتي..
و لالي.. وضّاءة تلك الأسنان..
وسلام...سلام...سلام !!
رقيق بعذوبة الخجل...
وقلب هام...
حين راى المقلتان..
فذكريني...لقد نسيت..
اين !!! ......... ومتى !!!
التقيت هاتان...... العينان.
سعاد محمودي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق