الأربعاء، 12 يوليو 2023

وَطني

كَم وكَم أنت عزيزاً يا طن
فكيف لا أُدمن وطناً بِحُبهِ
 أُجن

كعتيق الخمر يُثملني رَغم
المحن
وإن كانَ هو القلبُ فالروح
لِمن

يا شَهد الكون لِخمر تُرابك
أحن
لأجل عيناك أكُن أو لا أكُن

فِداك الروحَ حتى الرفاة 
بالكَفن
ومن غير الجبارين عليك
يؤتَمن

يا مَهد الانبياء على مَر
 الزمن
كيف يَخون الأُم ذاك 
الإبن

أقسمَ مَنْ بالمهد سيدفع
الخائن الثمن 
حتى لو كان بالقبر أو
شيئاً من عَفن

بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سـماء الألـق في مرتقى العشق نبضي جاوز الألقٓ و جاز حد   حدود   العشق  منطلقا أنا الـسماء شعوري بالهوى   رفعت لـمن   أحب   غرام   نبضه   سمقا...