كَم وكَم أنت عزيزاً يا طن
فكيف لا أُدمن وطناً بِحُبهِ
أُجن
كعتيق الخمر يُثملني رَغم
المحن
وإن كانَ هو القلبُ فالروح
لِمن
يا شَهد الكون لِخمر تُرابك
أحن
لأجل عيناك أكُن أو لا أكُن
فِداك الروحَ حتى الرفاة
بالكَفن
ومن غير الجبارين عليك
يؤتَمن
يا مَهد الانبياء على مَر
الزمن
كيف يَخون الأُم ذاك
الإبن
أقسمَ مَنْ بالمهد سيدفع
الخائن الثمن
حتى لو كان بالقبر أو
شيئاً من عَفن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق