ولي في الشعْر ملحمَـــــــةُ الوُجُودِ
ونَهْرٌ نَابِـــــــعٌ نَحْـــــوَ الخُلُــــــودِ
وأحْرُفِيَ السَّلِــــيلَةُ مِنْ فُــــــــؤَادِي
تَبُثُّ مشَاعِرِي هِــــــيَ كَالوَقُــــودِ
ولَكِنْ نَظْمَـــــهَــا آثَــارُ نَقْــــــــشٍ
عَلَى صَخْرِ الجِبَـــالِ كَما ثَمُـــــودِ
عَلى صَفَحَاتِ عُمْرِيَ مَاجَ حِبْرِي
بِصَرْخَةِ رَافِضٍ ظُـــلَمِ اللُّــحُــــودِ
صَدَى حُـــــرِّيَةٍ تَلِـــــــدُ الحَيَـــــاةَ
وثَائِــــــــــرَةٍ عَلَـــــى ذُلِّ القُيُـــودِ
وإنَّ الشَّعْرَ يَجْرِي مِنْ لِسَـــانِــــي
زُلاَلاً طَعْمـــهُ مَــــــاءَ الـــــوُرودِ
كَذاكَ أصُوغُهُ مَعْــــــنًى رَفِيعًــــا
ولاَ هَذَرًا يُجَعْــجَعُ فِي الحُشُــــودِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق